محسن عقيل
27
الأحجار الكريمة
علي بن أبي طالب عليه السّلام . . . » إلى أن قال : « ثمّ قال : يا عليّ ، يا أخا محمّد ، أتنجز عداة محمّد ، وتقضي دينه ، وتأخذ تراثه ؟ قال : نعم ، بأبي أنت وأمّي ، قال : فنظرت إليه حتى نزع خاتمه من إصبعه ، فقال : تختّم بهذا في حياتي ، قال : فنظرت إلى الخاتم حين وضعه عليّ عليه السّلام في إصبعه اليمنى . . . » الخبر « 1 » . عن علي بن جعفر قال : سألت أخي موسى عليه السّلام عن الخاتم يلبس في اليمين ؟ فقال : « إن شئت في اليمين وإن شئت في اليسار » « 2 » . عن يحيى بن أبي العلاء ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سأله عن التختم في اليمين وقلت : إنّي رأيت بني هاشم يتختّمون في أيمانهم ، فقال : « كان أبي يتختّم في يساره ، وكان أفضلهم وأفقههم » « 3 » . قال الطبسي : المستند ضعيف عند الفقهاء أولا ، وثانيا ، على التقية لما في الرواية المتقدّمة عن مولانا الصادق عليه السّلام : أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يتختّم في يمينه ، والخلفاء الأربعة بعده ، فنقلها معاوية إلى اليسار ، وأخذ الناس بذلك ولا أقل من الكراهة فلا ينبغي للشيعة طرح تلك الأخبار المتواترة الدالّة على أنّ محلّ الخاتم اليد اليمنى ، وأخذه بما فعله عنادا ابن صخر لإمام المتّقين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ولا عذر له عند اللّه . نقلا عن كتاب ( الجامع ) لأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي صاحب الرّضا عليه السّلام قال : سألته عن الرجل يلبس الخاتم في اليمين ؟ قال : « إن شئت في اليمين وإن شئت في الشمال » « 4 » .
--> ( 1 ) المستدرك ج 3 ص 288 ح 4 ، علل الشرائع ص 166 . ( 2 ) الكافي ج 6 ص 469 ح 9 . ( 3 ) الكافي ج 6 ص 469 ح 8 . ( 4 ) مستطرفات السرائر : ص 56 ح 12 .